عبد الملك الثعالبي النيسابوري

60

التمثيل والمحاضرة

صار جدّا ما مزحت به * ربّ جدّ جرّه اللّعب « 1 » كفى حزنا أن الجواد مقتّر * عليه ولا معروف عند بخيل « 2 » وأوبة مشتاق بغير دارهم * إلى أهله من أعظم الحدثان « 3 » أبو عيينة المهلّبي « 4 » وكيف جحود القلب والعين تشهد ولا خير فيمن لا يدوم له عهد « 5 » وشتّان ما بين الولاية والعزل لو كما ينقص يزداد إذا نال السّماء « 6 » أبوك لنا غيث نعيش بظلّه * وأنت جراد لست تبقي ولا تذر عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة « 7 » كلّ المصائب قد تمرّ على الفتى * فتهون غير شماتة الحسّاد « 8 » ما كنت إلا كلحم ميّت * دعا إلى أكله اضطرار « 9 » من آنسته البلاد لم يرم * منها ومن أوحشته لم يقم ومن يبت والهموم قادحة * في صدره بالزّناد لم ينم العبّاس بن الأحنف « 10 » صدّ الملول خلاف صدّ العاتب « 11 » ولا خير في ودّ يكون بشافع « 12 » من عالج الشّوق لم يستبعد الدّارا « 13 » * شغل الحلى أهله أن يعارا « 14 »

--> ( 1 ) الديوان : 239 . ( 2 ) نهاية الأرب 3 / 81 . ( 3 ) نفسه 3 / 81 . ( 4 ) مروان بن سعيد المهلبي : شاعر من أهل البصرة . وله مناقضات مع ابن عمه عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة ، طبقات الشعراء 288 . ( 5 ) خاص الخاص 92 وصدره : « أدى عهدها كالورد ليس بدائم » . ( 6 ) طبقات الشعراء 289 . ( 7 ) عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة : قد صحب طاهر بن الحسين فلم يرضى صحبته وهجاه ، معجم الشعراء 320 ، 321 . ( 8 ) نهاية الأرب 3 / 81 . ( 9 ) نهاية الأرب 3 / 81 . ( 10 ) العباس بن الأحنف اليماني : شاعر غزل توفي سنة 192 ه معجم الأدباء 12 / 40 . طبقات الشعراء 254 . ( 11 ) الديوان 36 وصدره : « لكن مللت فلم تكن لي حيلة » . ( 12 ) نفسه 175 . ( 13 ) نفسه 125 وصدره : « يستقرب الدار شوقا وهي نازحة » . وخاص الخاص 93 وصدره : « يقرّب الشرق دارا وهي نازحة » . ( 14 ) معجم الأدباء 2 / 281 لفضيل الأعور وصدره : « فاعذروني بأن تخلفت عنكم » .